سه درخواست امام سجاد عليه السّلام از يزيد 
راوى گويد: سپس يزيد به امام سجاد عليه السّلام گفت : آن سه حاجت را كه وعده كرده ام بر آورده سازم بگو.
متن عربى :
((اءلاولى : اءَنْ تُريَنى وَجْهَ سَيِّدى وَ مَوْلايَ وَ اءَبي ، اءَلْحُسَيْنِ فَاءَتَزَوَّدُ مِنْهُ وَ اءَنْظُرُ الَيْهِ وَ اءُوَدِّعُهُ. وَالثّانِيةُ: اءَنْ تَرُدَّ عَلَيْنا ما اءُخِذَ مِنّا. وَالثّالِثَةُ: انْ كُنْتَ عَزَمْتَ عَلى قَتْلى اءَنْ تُوَجِّهِ مَعَ هولاءِ النِّسْوَةِ مَنْ يَرُدُّهُنَّ الى حَرَمِ جَدِّهِنَّ)). فَقالَ: اءَمّا وَجْهُ اءَبيكَ فَلَنْ تَراهُ اءَبَدا، وَ اءَمّا قَتْلُكَ فَقَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ، وَ اءَمَّا النِّساءُ فَلا يَرُدُّهُنَّ الَى الْمَدينَةِ غَيْرُكَ، وَ اءَمّا ما اءُخِذَ مِنْكُمْ فَانّى اءُعَوِّضُكُمْ عَنْهُ اءَضْعافَ قَيمَتِهِ. فَقالَ ع : ((اءَمّا مالُكَ فَلا نُريدُهُ، وَ هُوَ مُوَفَّرُ عَلَيْكَ، وَ انَّما طَلَبْتُ ما اءُخِذَ مِنّا، لانَّ فيهِ مِغْزَلُ فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَ مَقْنَعَتُها وَ قَلادَتُها وَ قَميصُها)).
فَاءَمَرَ بِرَدِّ ذلِكَ، وَ زادَ عَلَيْهِ مِاءَتَىْ دينارٍ، فَاءَخَذَها زَيْنُ الْعابِدينِ ع وَ فَرَّقَها عَلَى الْفُقَراءِ وَالْمَساكينَ.
ثُمَّ اءَمَرَ بِرزدِّ الاسارى وَ سَبايَا الْبَتُولِ الى اءَوْطانِهِمْ بِمَديِنَةِ الرَّسُولِ. وَ اءَمّا رَاءْسُ الْحُسَيْنِ ع ، فَرُوِىَ اءَنَّهُ اءُعيدَ فَدُفِنَ بِكَرْبَلاءَ مَعَ جَسَدِهِ الشَّريفِ، وَ كانَ عَمَلُ الطّائِفَةِ عَلى هذَا الْمَعْنَى الْمُشارِ الَيْهِ.
وَ رُوِيَتْ آثارُ كَثيرَةُ مُخْتَلِفَةُ غَيْرُ ما ذَكَرْناهُ تَرَكْنا وَضْعَها كَيْلا يَنْفِسَخَما شَرَطْناهُ مِنْ اخْتِصَارِ الْكِتابِ.
ترجمه :
حضرت عليه السّلام فرمود: اول آنكه سر مبارك سيد و پدر و مولاى من حضرت سيدالشهداء عليه السّلام را به من نشان دهى تا از ديدارش ‍ مستفيض شوم ؛ دوم آنكه هر چه اموال ما به غارت برده اند باز گردانى ؛ سوم اينكه اگر عزم كشتن مرا دارى شخص امينى را با اين زنان روانه دار تا آنان را به حرم جدشان رسول صلى الله عليه و آله برساند.
يزيد گفت : اما سر پدر را هرگز نخواهى ديد و اما كشتن تو، پس از خون تو درگذشتم و زنان را بجز تو، كسى ديگر به مدينه نخواهد رسانيد و اما آنچه را كه از اموال شما برده اند، من چندين برابر قيمت آن را به عمو مى دهم امام سجاد عليه السّلام فرمود: مرا در مال تو طمع نيست و هيچ از مال تو نخواهم ؛ بلكه مطلب اين است كه در ميان آن اموال وسيله ريسندگى و گردنبند و مقنعه و جامه جده ام فاطمه عليه السّلام وجود داشته كه به يغما برده اند.
يزيد حكم نمود آن اموال را باز گرداندند و دو هزار دينار از خود به آن حضرت تقديم كرد كه امام سجاد عليه السّلام آن را گرفت و در ميان فقرا قسمت نمود سپس يزيد امر نمود كه اسيران اهل بيت حسين عليه السّلام را به سوى مدينه برگردانند. اما سر مطهر حضرت امام ؛ در روايت چنين وارد شده كه آن سر انور به سوى كربلا رجوع داده شد و به جسد شريف ملحق گرديد و عمل علماى اماميه موافق اين قول است ، اگر چه روايات فراوان و مختلفى در اين باره وجود دارد كه از ذكر آنها خوددارى مى كنيم تا شرط اختصار در اين كتاب رعايت شود.

 

قَالَ الرّاوى : وَ لَمّا رَجَعَ نِساءُ الْحُسَيْنِ ع وَ عِيالُهُ مِنَ الشّامِ وَ بَلَغُوا الَى الْعِراقِ، قالُوا لِلدَّليلِ: مُرُّ بِنا عَلى طَريقِ كَرْبَلاءَ.
فَوَصَلُوا الى مَوْضِعِ الْمَصْرَعِ، فَوَجَدُوا جابِرا بْنَ عَبْدِ اللّهِ الانْصارى رَحِمَهُ اللّهُ وَ جَماعَةُ مِنْ بَنى هاشِمٍ وَ رِجالا مِنْ آلِ الرَّسُولِ قَدْ وَرَدُوا لِزِيارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع ، فَوافُوا فى وَقْتٍ واحِدٍ، وَ تَلاقُوا بِالْبُكاءِ وَ الْحُزْنِ وَاللَّطْمِ وَ اءَقامُوا المآتِمَ الْمُقْرِحَةِ لِلاكْبادِ، وَاجْتَمَعَتْ الَيْهُمْ نِساءُ ذلِكَ السَّوادِ، وَ اءَقامُوا عَلى ذلِكَ اءَيّاما.
فَرُوِىَ عَنْ اءَبى حَبابِ الْكَلْبى قالَ: حَدِّثَنِى الْجَصّاصُونَ قالُوا: كُنّا نَخْرُجُ الَى الْجَبّانَةِ فِى اللَّيْلِ عِنْدَ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ ع ، فَنَسْمَعُ الْجِنَّ يَنُوحُونَ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ:
مَسَحَ الرَّسُولُ جَبينَهُ
 
فَلَهُ بَريقٌ فِى الْخُدُودِ
 
اءَبْواهُ مِنْ عَلْيا قُرَيْشٍ
 
جَدُّهُ خَيْرُ الْجُدُودِ